الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

303

معجم المحاسن والمساوئ

ذمّ تواضع الفقير للغني : 1 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 120 : عن عمرو بن جميع رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « مكتوب في التوراة من أصبح على الدنيا حزينا فقد أصبح لقضاء اللّه ساخطا ، ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به فقد أصبح يشكو اللّه ، ومن اتى غنيّا فتواضع لغنائه ذهب اللّه بثلثي دينه ، ومن قرء القرآن من هذه الامّة ثمّ دخل النار فهو ممّن كان يتّخذ آيات اللّه هزوا ومن لم يستشر يندم والفقر الموت الأكبر » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 374 . ورواه في « تحف العقول » ص 217 لكنّه ذكر فقرة ( من أصبح يشكو ) هكذا : ومن أصبح من المؤمنين يشكو مصيبة نزلت به إلى من يخالفه على دينه فإنّما يشكو ربّه إلى عدوّه . ورواه في « الجواهر السنيّة » ص 79 وفيه من تواضع لغني لأجل غناه ذهب ثلثا دينه . 2 - جامع الأخبار ص 156 : قال عليه السّلام في حديث : « إيّاكم والتواضع لغني فما تواضع أحد لغني إلّا ذهب نصيبه من الجنّة » . حدّ التواضع : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 124 باب التواضع ح 13 : عنه ، عن عدّة من أصحابه ، عن عليّ بن أسباط ، عن الحسن بن الجهم ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : قال : « التواضع أن تعطي الناس ما تحبّ أن تعطاه » . وفي حديث آخر قال : قلت : ما حدّ التواضع الّذي إذا فعله العبد كان متواضعا ؟ فقال : « التواضع درجات منها أن يعرف المرء قدر نفسه فينزلها منزلتها بقلب سليم ،